...عندما شاهدت ُ بوش يمسك السيف بيده ويحاول الرقص به في المنامة أثناء زيارته الاخيرة لمنطقة الشرق الاوسط والخليج إستحضرتني تلك القصة التاريخية القديمة التي تتعلق برجل أقدم على قتل قاتل إبنه في محيط الكعبة وضمن فترة الاشهر الحُرم وعندما تلقى اللوم من الناس أجابهم بأن اللوم لا يفيد فلقد سبق السَيفُ العذَلْ" .
ربما لا يكون هناك رابط بين القصة وبين رقصة السيف ولكنني أتخيل مشهدا ً دار بين بوش وبين الساسة العرب أساسه من جهة بوش مصالح أمريكا في المنطقة بينما اساسه من جهة الساسة العرب الرغبة ببقاء المنطقة هادئة ومستقرة بعيدة عن الحروب فيكفيها ما حلّ بها من ويلات .
وأتخيل الحوار بين الطرفين حيث يقول فيه الساسة العرب لبوش : يا رجل على هونك وطَوّل بالك..إيران مليحة وبنت ناس وما بصير إللي بدك تعمله..الامور ما بتنحّل هيك..لا تعصب ولا على بالك، فيجيب بوش من جهته : لقد سبق السيف ُ العذَل ..انا خلص حسمت أمري وقررت إني أضربها وما حدا يراجعني ولا يلومني ..مافي فايدة ..خلص ..إللي صار صار ..أنا وضعي حرج وصورتي قدام إسرائيل صارت محرجة كثير وبدي أترك الكرسي وأنا وجهي أبيض بلاش أطلع بسواد الوجه .
رغم ّ أن زيارة بوش للمنطقة لا يوجد في مضامينها "إشي محرز للعرب" إلا أنها قدمت رسائل سياسية أهمها أن " الضربة ما زالت بالحسبان" ولسان حال بوش يقول لإيران: السيف بيدي وهانذا بجواركم .
كتبها أحمد المجالي في 09:00 صباحاً ::
الاسم: أحمد المجالي
