...كنت ُ ممن أحبك ودافع عنك ِ..وكنت ُ ممن لا يقبلون بك إلا جميلة ً برّاقة..تلمعين كما بريق ُ ما في جوفك ِ..وكان ما بداخُلك ِ عزيزا ً على نفسي وروحي..وكنت ُ أعرّفك ِ إلى ضيفي عندما يحضر ُ إلى بيتي وأنا كلي إفتخار ٌ بك ..حتى أن ضيفي يتضايق مني لكثرة ما أقاطع حديثه بتكرار نفس السؤال: ما رأيك ُ يا ضيفي في جمال محبوبتي؟..كنت ُ إذا قمت ُ من نومي تلامس أناملي "جسدك" الحنون الدافئ ولا أقبل ُ بأن أحتسي قهوتي إلا وأنتي أمامي تردين علي عبارة صباح الخير..وعندما أنوي مغادرة البيت، أقف طويلا ً أمامكِ وأنا أتردد ُ بترك ِ..وعندما يلامس البرد وجنتي ويدي ..فورا ً وبلا تردد أتذكركِ ..وألوم نفسي لماذا بعدت ُ عنكِ ..وأعد ُ الساعات حتى أعود إليك ِ..الآن وليس غدا ً أنوي الرحيل ُعنك ِ..لست ُ أنا السبب َ ولست ُ من ينوي هجرك ِ..سأطوي صفحات الشتاء القارص بدفئ ذكرياتٍ جميلة عِشتُها معكِ..لا أقوى على الاستمرار بالمشوار معك ِ..ذلك أن السبب غلاء مهرك ِ..من فعل بنا هذا ومن كان السبب ..لست ُادري!..يقولون إن نشأتك ِ وتربيتك ِ تكلف غاليا ً..ومن يرغب بك ِلا بدَّ له من أن يضحي..إنها تضحية ٌ كبيرة تستنزف راتبي الضئيل.. لا أستطيع ُ أن أجاري مستوى عيشك ِ ..أقولها لك والألم ُ يعتصر قلبي بأنني مفارق ٌ صحبتك يا "إسطوانة الغاز"..فلقد خرجت ِ من "أساسيات" حياتي إلى "كمالياتها" ..وبرغم الفراق إلا أنني أحتفظ ُ لك بصور ٍ كثيرة في ألبوم شتائي البارد ..ولك الوعد مني أن انظر أليه حتى في أيامي صيفي الحار .
كتبها أحمد المجالي في 09:53 صباحاً ::
مممممممم جميل هذا النص وجميل هذا التعبير
صدور تمزجها البرودة صدور تحررت من الأيام والساعات كما ينشغل الأصم بصمته
غلاء المهور ذو الشفة الصلبة في هذا العالم العربي
إنه كجرف الثلج إعادت الية الشباب قطعان الشمس البطيئة
صدقت في هذا النص الرائع يا سيدي احمد المجالي
تحياتي لشخصك
بعد الاذن تم نشر هذه الكلمات على موقع وطن نت مع الشكر
م.فراس الحسبان
الاسم: أحمد المجالي
